اسم الكلية

الأخبار

شعار جامعة القصيم
Skip Navigation Linksكلية الهندسة > الأخبار > محاضرة عن دور الطاقة الشمسية في تعزيز الاقتصاد الوطني وفق رؤية 2030
 
    على مسرح كلية الهندسة وبحضور فاق 120 أقام النادي الهندسي بكلية الهندسة بجامعة القصيم ومنظمة  (ASME Student Section QU)  بالتعاون مع الهيئة السعودية للمهندسين  محاضرة في كلية الهندسة  بعنوان " دور الطاقة الشمسية في تعزيز الاقتصاد الوطني وفق رؤية  2030 "   ألقاها أ.د. رضوان عبدالغني المصري على شرف حضور عميد كلية الهندسة د. فهد المفضي و وكيل الكلية للشؤون الإدارية د. سليم السليم و وكيل الكلية للشؤون التعليمية د. أحمد الحسن وكوكبة من أعضاء هيئة التدريس والمهندسين , وجاءت هذه المحاضرة ضمن البرامج المتعددة التي يقيمها النادي الهندسي لرفع مستوى الوعي الفكري والدعوة الى الرقي بالذات ورفع مستوى كفاءة طلاب كلية الهندسة وقد لقيت المحاضرة اصداء كبيرة نظراً لأهمية المحاضرة وفق رؤية 2030 من جانبهم أكد عدد من أعضاء النادي الهندسي أن النادي سيستمر في عقد المحاضرات التي من شأنها أن تطور الطالب و ترفع من كفاءته مواكبةَ لرؤية المملكة العربية السعودية 2030
ملخص المحاضرة
تم عرض مقدمة حول تطبيقات وضرورة الاستفادة من الطاقة الشمسية والطاقة المتاحة مع الاشعاع الشمسي.
رؤية 2030
بدأ المحاضر بعبارات لسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود "في وطننا وفرةٌ من بدائل الطاقة المتجددة، وفيها ثروات سخية من الذهب والفوسفات واليورانيوم وغيرها”
تحقيق استدامة بيئية : "يعّد حفاظنا على بيئتنا ومقدراتنا الطبيعية من واجبنا دينّيا"
"نطلُق قطاعاتنا الواعدة سندعم القطاعات الواعدة ونسعى لإنجاحها لتكون دعامة جديدة لإقتصادنا. ففي قطاع التصنيع، سنعمل على توطين قطاعات الطاقة المتجددة والمعدات الصناعية”
وضح المحاضر في محاضرته المحاور التي تعتمد الرؤية علىها مجتمع حيوي و اقتصاد مزدهر ووطن طوح. وقد وضح المحاضر أهمية الطاقة بالنسبة لتحقيق المحاور.
الطاقة الشمسية في رؤية 2030
من التزاماتنا..  حسب ما ورد في الرؤية:
"على الرغم من تمتعنا بمقومات قوية في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلا أننا لا نملك -حتى الآن- قطاعاً منافساً في مجال الطاقة المتجدّدة. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يرتفع مستوى الاستهلاك المحلي للطاقة ثالثة أضعاف بحلول عام 1452هـ ـ 2030م. لذلك نستهدف إضافة   GW 9.5 من الطاقة المتجددة إلى الإنتاج المحلي كمرحلة أولى، كما نستهدف توطين نسبة كبيرة من سلسلة قيمة الطاقة المتجددة في اقتصادنا، وتشمل تلك السلسلة خطوات البحث والتطوير والتصنيع وغيرها.
نمتلك كل المقومات للنجاح في مجال الطاقة المتجددة، ابتداء من المدخلات مثل السيليكا والبتروكيماويات، وانتهاء بما تمتلكه شركاتنا السعودية الرائدة من خبرة قوية في إنتاج أشكال الطاقة المختلفة، لذلك سنضع إطاراً قانونياً وتنظيمياً يسمح للقطاع الخاص بالملكية والاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة، ونوّفر التمويل اللازم من خلال عقد شركات بين القطاعين العام والخاص في مجال الصناعة لتحقيق المزيد من التقّدم في هذه الصناعة وتكوين قاعدة من المهارات التي تحتاج إليها، وأخيراً سنتولى ضمان تنافسية سوق الطاقة من خلال تحرير سوق المحروقات تدريجياً وسنطرح مبادرة الملك سلمان للطاقة المتجددة"
"سنتوجه إلى رفع كفاءة منظومة الدعم الحكومي عبر تعظيم الاستفادة منه بإعادة توجيهه لمستحقيه من المواطنين والقطاعات الاقتصادية. فنحن ندرك، على سبيل المثال، أن توفر الدعم دون معايير واضحة للاستحقاق من أهم الأسباب التي حّدت من تنافسية قطاع الطاقة. عليه، فإن اعتماد أسعار السوق ستشجع شركات الخدمات الأساسية على زيادة إنتاجيتها وتنافسيتها وتنويع مزيج الطاقة في المملكة العربية السعودية على المدى الطويل، لذلك سنقوم بتحديد معايير واضحة للدعم، مبنية على نضج القطاعات الإقتصادية وقدرتها على المنافسة محليا ودوليا وحاجتها الفعلية إلى الدعم، دون التأثير سلبا على القطاعات الواعدة والاستراتيجية"
"رفع نسبة الصادرات غير النفطية من 16 %%إلى 50 %على الأقل من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي"
كما وضح المحاضر أن الرؤية واقعية وخصوصا من أجل تطبيق وإمتلاك تقنيات جديدة في المملكة. وأعطى بعض المعوقات والمقومات والفوائد لنشر تطبيق الطاقة المتجددة بشكل عام والشمسية بشكل خاص كما يلي:
فوائد تطبيق الطاقة الشمسية في المملكة:
•    توطين صناعة الطاقة الشمسية لتطبيقات مختلفة (يوجد تجارب ناجحة عالمية مثل جنوب أفريقيا وبعض الدول الأوربية)
•    توفير كميات هائلة من الوقود الأحفوري.
•    توفير بناء محطات توليد تقليدية جديدة للعمل أوقات الذروة.
•    مصدر نظيف وغير ضار بالبيئة.
•    توليد فرص عمل.
•    تنويع مصادر الطاقة.
مقومات نجاح الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة في المملكة:
•    توفر مصادر الطاقة المتجددة (الشمسية والرياح والفضلات وغيرها).
•    توفر المواد الأولية مثل السيليكا والبتروكيماويات والمعادن.
•    وجود شركات رائدة في إنتاج أشكال الطاقة التقليدية.
•    توفر الإمكانيات المالية.
متطلبات ضرورية لتحقيق الرؤية:
•    الحاجة إلى إطاراً قانونياً وتنظيمياً يسمح الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة (يوجد تجارب عالمية ناجحة ألمانيا وجنوب أفريقا).
•    توفّر التمويل اللازم من خلال عقد شراكات بين القطاعين العام والخاص.
•    تكوين قاعدة من المهارات وإعداد الإحصائيات والدراسات اللازمة.
•    ضمان تنافسية سوق الطاقة المتجددة من خلال تحرير سوق المحروقات تدريجياً.
مؤشرات الطاقة في المملكة
أعطى المحاضر مقارنة بين وضع الطاقة في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي وبعض دول العالم ومن المؤشرات الهامة:
•    زيادة الاستهلاك في المملكة وتصاعد النسبة في السنوات الأخيرة.
•    عدم وجود ترشيد في استهلاك الطاقة, علما أنه أكد على ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة قبل البدأ بتطبيق الطاقة الشمسية أو بالتوازي.
•    وجود جهات متعددة مسؤولة عن قطاع الطاقة.
•    عدم وجود برنامج دعم حكومي لقطاع الطاقة المتجددة.
•    لم يتم الاستفادة من الخبرات المتوفرة في مجال الطاقة الشمسية في المملكة منذ أكثر من ثلاثين سنة.  
أخير وضح المحاضر إمكانيات تطبيق الطاقة الشمسية في تسخين المياه وفي التبريد وتكييف الهواء وفي توليد الطاقة الكهربائية إن كان بشكل مباشر أو عبر أنظمة حرارية.
خاتمة ومقترحات.
لخص المحاضر في النهاية المحاضرة وأعطى بعض المقترحات:
•    رؤية واقعية.
•    التركيز على كفاءة الطاقة.
•    تطبيق الطاقة الشمسية في تأمين الحاجة من الطاقة تأمين ماء ساخن تبريد وتكييف هواء وتوليد الطاقة الكهربائية (مشاريع صغيرة وكبيرة).
•    الحاجة إلى إطاراً قانونياً وتنظيمياً يسمح الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة (يوجد تجارب عالمية ناجحة مثل ألمانيا وجنوب أفريقيا).
•    توفّر التمويل اللازم من خلال عقد شراكات بين القطاعين العام والخاص.
•    دعم اعداد الإحصائيات والدراسات والبحوث.
•    ضمان تنافسية سوق الطاقة المتجددة من خلال تحرير سوق المحروقات تدريجياً.
 
 
 أهداف المحاضرة
توضيح النقاط التالية:
•    مضمون الرؤية في مجال الطاقة المتجددة بشكل عام والطاقة الشمسية بشكل خاص.
•    أهمية الاستفادة من الطاقة الشمسية.
•    تطبيق الطاقة الشمسية في مجالات متعددة.
•    التركيز على موضوع ترشيد استهلاك الطاقة.
•    كيفية الاستفادة من الطاقة الشمسية والفوائد الناتجة للمواطن والوطن.
•    السعي لنشر ثقافة الطاقة الشمسية على نطاق واسع قدر الإمكان.
•    توضيح بعض التجارب العالمية الناجحة في مجال الطاقة الشمسية.